تدهور الأوضاع الإنسانیة فی الیمن

رمز المدونة : #1251
تاریخ النشر : 10/22/2016 9:23
عدد الزياراة : 360
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
تدهور الأوضاع الإنسانیة فی الیمن
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
أرقام مخیفة باتت تشیر إلى حجم تدهور الأوضاع الإنسانیة فی الیمن، الأمر الذی أصبح ینذر بکارثة لا یزال من الصعب تخیل حجمها. تقول تقدیرات لمنظمات دولیة، أن أکثر من نصف سکان الیمن أصبح یعیش فی مجاعة حقیقیة، فی ظل تناقص حاد فی حجم الأغذیة المتوفرة فی السوق.

أرقام مخیفة باتت تشیر إلى حجم تدهور الأوضاع الإنسانیة فی الیمن، الأمر الذی أصبح ینذر بکارثة لا یزال من الصعب تخیل حجمها.

تقول تقدیرات لمنظمات دولیة، أن أکثر من نصف سکان الیمن أصبح یعیش فی مجاعة حقیقیة، فی ظل تناقص حاد فی حجم الأغذیة المتوفرة فی السوق.

فی عملیة انفجار الأرقام المتعلقة بالوضع الإنسانی فی الیمن، یبدو أن العامل الأبرز حتى الآن، إلى جانب ما راکمته الحرب وضاعفت من ویلاته، هو عدم صرف مرتبات موظفی الدولة لشهر سبتمبر الماضی، ما تسبب برکود حرکة السوق، وتفاقم المشاکل التی ظلت تتنامی منذ بدء الأزمة قبل نحو ثلاثة أعوام.

محنة الرواتب

وبینما یعانی موظفی الدولة فی القطاع المدنی جراء عدم صرف رواتبهم لشهر سبتمبر، حتى وقد أصبحوا على أعتاب نهایة شهر آخر؛ فإن منتسبی جهازی الجیش والأمن لم یتسلموا رواتب شهر أغسطس قبل الماضی.

المتقاعدون أیضا فی جهاز الجیش والأمن توقفت رواتبهم منذ أغسطس، فیما مستحقات الضمان الاجتماعی التی تستهدف الفئات الأشد فقرا کانت بدورها قد توقفت فی بدایة الحرب.

شکل نقل البنک المرکزی، قبل نحو شهر إلى عدن، أملا لدى موظفی الدولة، الذین ظلوا یواجهون المشقات فی تسلم رواتبهم ویخضعون لعملیات ابتزاز وإذلال مهینة، غیر أن الحکومة الشرعیة حتى الآن لم تقم بدورها فی تأمین احتیاجات المواطنین وصرف رواتب الموظفین.

فی ظل مسرحیة الحرب الراهنة وألاعیبها، یتحدث خبراء اقتصادیین، عن فخ جدید ربما یکون قد نصب أمام السلطة الشرعیة، التی تهاونت طوال عام ونصف عن نقل البنک، وعندما أصبحت الخزینة فارغة، قُدمت لها کل التسهیلات من أجل نقله.

عجز الحکومة الشرعیة عن الوفاء بأبسط التزاماتها، وفقا لهؤلاء الخبراء، سوف یذکر الیمنیین من جدید بتلک الجرعة السعریة التی ظلت دوافعها غامضة، بینما الشیء الواضح فیها، أن البنک وصندوق النقد الدولیین هما من فرضها، تحت مبرر إصلاحات اقتصادیة، وکانت قد سهلت لتحالف الثورة المضادة اجتیاح صنعاء والانقلاب على السلطة الشرعیة.

یؤکد هؤلاء الخبراء أنه أصبح من الواضح أن هناک من یعمل فی اتجاه استثمار معاناة الیمنیین، وبما یدفع بالأوضاع بعیدا، فالتدهور أصبح یشمل جمیع مناحی الحیاة، فی ظل تحذیرات من مجاعة وشیکة وفی ظل انتشار مختلف الأمراض والأوبئة.

انفجار الأرقام

منظمة الیونیسیف فی الیمن، کشفت عبر متحدثها محمد الأسعدی، خلال مؤتمر صحفی داخل مقر المنظمة فی محافظة الحدیدة أن الحرب فی الیمن تسببت فی مقتل 1163 طفلا، وجرح 1730، منذ آذار/ مارس 2015 وحتى سبتمبر/أیلول الماضی.

الأسعدی قال أیضا هذه الأرقام تعتبر منخفضة إذ تشیر تقدیرات الیونیسیف إلى أن عدد الأطفال الذی قتلوا أو أصیبوا جراء ذلک أعلى بکثیر.

وطبقا للیونیسیف فإن ملیونا و300 ألف طفل معرضون لخطر التهابات الجهاز التنفسی الحاد وملیونین و600 ألف طفل تحت سن الخامسة معرضون لخطر الحصبة، وأن 350 ألف طالب وطالبة حرموا من التعلیم الدراسی العام الماضی جراء إغلاق 780 مدرسة دمرت إما بشکل کامل أو جزئی، ویوجد ملیون و500 ألف طفل فی سن التعلیم خارج المدارس.

نحو 10 ملایین طفل فی أرجاء الیمن أصبحوا بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانیة، طبقا لتلک التقدیرات، کما أن 51% (14.1ملیون) من سکان الیمن یعانون من انعدام الأمن الغذائی، خصوصا مع محدودیة الإمدادات الغذائیة المستوردة ونزوح ملایین السکان من مناطق الصراع وفقدان سبل العیش والدخل وارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائیة والتدهور الاقتصادی.

وبالمحصلة فإن 21 ملیون یمنی بحاجة إلى مساعدات إنسانیة منهم قرابة 10 ملایین طفل، وأن 19 ملیون مواطن على الأقل بحاجة لخدمات الإصحاح البیئی والنظافة العامة نصفهم من الأطفال.

وأشار المتحدث باسم الیونیسیف إلى أن ملیونا و500 ألف طفل تحت سن الخامسة معرضون لخطر سوء التغذیة لهذا العام منهم 370 ألف طفل یعانون من سوء التغذیة الحاد الوخیم.

وفیما یتعلق بالوضع فی محافظة الحدیدة کشف المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة الیونیسیف فی الیمن أن معدلات الإصابة بسوء التغذیة الحاد فی المحافظة عادت إلى مستوى 30% وفقا لأکبر دراسة أجریت فی المحافظة.

ولفت الأسعدی فی المؤتمر الصحفی إلى أن 100 ألف و417 طفلا تحت سن الخامسة یعانون من سوء التغذیة الحاد الوخیم فی محافظة الحدیدة، مؤکدا أن منظمة الیونیسیف تنوی هذا العام علاج 60 ألفا و 850 طفلا یعانون من سوء التغذیة الحاد.

محافظة تعز هی الأخرى تُعانی من مستویات خطیرة من المجاعة بسبب حصارها من الملیشیات المُسلّحة، صحیفة "هافنجتون بوست" الأمریکیة قالت إن 52 بالمائة من سکانها یعانون من المجاعة بینما تأتی الحدیدة فی المرتبة الثانیة بنسبة 21 بالمائة من سکانها یعانون من نقص المساعدات الغذائیة.

وتؤکد هذه الإحصائیات وغیرها، أن الیمن أصبحت تعیش فی مجاعة، غیر أن الکارثة الأعظم لا تزال تختبىء فی معطف المستقبل القریب، حیث بلغت احتیاجات القطاع التجاری من استیراد الحبوب ثلاثة ملایین طن فی العام الجاری، لکن إجمالی ما تم استیراده من القمح حتى منتصف یولیو الماضی بلغ 580 ألف طن فقط، بسبب نقص العملة الصعبة وتعطل موانئ البلاد. طبقا لما تداولته وسائل إعلام عالمیة.

وتعلن المجاعة عندما یواجه 20%، على الأقل، من الأسر نقصا حادا فی الغذاء مع قدرة محدودة على التعایش مع هذا الوضع، وعندما تتجاوز معدلات سوء التغذیة الحاد 30% ویتعدى معدل الوفیات شخصین یومیا لکل عشرة آلاف نسمة.

انفجار الأرقام

منظمة الیونیسیف فی الیمن، کشفت عبر متحدثها محمد الأسعدی، خلال مؤتمر صحفی داخل مقر المنظمة فی محافظة الحدیدة أن الحرب فی الیمن تسببت فی مقتل 1163 طفلا، وجرح 1730، منذ آذار/ مارس 2015 وحتى سبتمبر/أیلول الماضی.

الأسعدی قال أیضا هذه الأرقام تعتبر منخفضة إذ تشیر تقدیرات الیونیسیف إلى أن عدد الأطفال الذی قتلوا أو أصیبوا جراء ذلک أعلى بکثیر.

وطبقا للیونیسیف فإن ملیونا و300 ألف طفل معرضون لخطر التهابات الجهاز التنفسی الحاد وملیونین و600 ألف طفل تحت سن الخامسة معرضون لخطر الحصبة، وأن 350 ألف طالب وطالبة حرموا من التعلیم الدراسی العام الماضی جراء إغلاق 780 مدرسة دمرت إما بشکل کامل أو جزئی، ویوجد ملیون و500 ألف طفل فی سن التعلیم خارج المدارس.

نحو 10 ملایین طفل فی أرجاء الیمن أصبحوا بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانیة، طبقا لتلک التقدیرات، کما أن 51% (14.1ملیون) من سکان الیمن یعانون من انعدام الأمن الغذائی، خصوصا مع محدودیة الإمدادات الغذائیة المستوردة ونزوح ملایین السکان من مناطق الصراع وفقدان سبل العیش والدخل وارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائیة والتدهور الاقتصادی.

وبالمحصلة فإن 21 ملیون یمنی بحاجة إلى مساعدات إنسانیة منهم قرابة 10 ملایین طفل، وأن 19 ملیون مواطن على الأقل بحاجة لخدمات الإصحاح البیئی والنظافة العامة نصفهم من الأطفال.

وأشار المتحدث باسم الیونیسیف إلى أن ملیونا و500 ألف طفل تحت سن الخامسة معرضون لخطر سوء التغذیة لهذا العام منهم 370 ألف طفل یعانون من سوء التغذیة الحاد الوخیم.

وفیما یتعلق بالوضع فی محافظة الحدیدة کشف المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة الیونیسیف فی الیمن أن معدلات الإصابة بسوء التغذیة الحاد فی المحافظة عادت إلى مستوى 30% وفقا لأکبر دراسة أجریت فی المحافظة.

ولفت الأسعدی فی المؤتمر الصحفی إلى أن 100 ألف و417 طفلا تحت سن الخامسة یعانون من سوء التغذیة الحاد الوخیم فی محافظة الحدیدة، مؤکدا أن منظمة الیونیسیف تنوی هذا العام علاج 60 ألفا و 850 طفلا یعانون من سوء التغذیة الحاد.

محافظة تعز هی الأخرى تُعانی من مستویات خطیرة من المجاعة بسبب حصارها من الملیشیات المُسلّحة، صحیفة "هافنجتون بوست" الأمریکیة قالت إن 52 بالمائة من سکانها یعانون من المجاعة بینما تأتی الحدیدة فی المرتبة الثانیة بنسبة 21 بالمائة من سکانها یعانون من نقص المساعدات الغذائیة.

وتؤکد هذه الإحصائیات وغیرها، أن الیمن أصبحت تعیش فی مجاعة، غیر أن الکارثة الأعظم لا تزال تختبىء فی معطف المستقبل القریب، حیث بلغت احتیاجات القطاع التجاری من استیراد الحبوب ثلاثة ملایین طن فی العام الجاری، لکن إجمالی ما تم استیراده من القمح حتى منتصف یولیو الماضی بلغ 580 ألف طن فقط، بسبب نقص العملة الصعبة وتعطل موانئ البلاد. طبقا لما تداولته وسائل إعلام عالمیة.

وتعلن المجاعة عندما یواجه 20%، على الأقل، من الأسر نقصا حادا فی الغذاء مع قدرة محدودة على التعایش مع هذا الوضع، وعندما تتجاوز معدلات سوء التغذیة الحاد 30% ویتعدى معدل الوفیات شخصین یومیا لکل عشرة آلاف نسمة.

مصدر :@aleshterakiNet

“ تدهور الأوضاع الإنسانیة فی الیمن ”
الكلمات المفتاحية الأوضاع الإنسانیة فی الیمن

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال