وضع أطفال العالم 2016

رمز المدونة : #1561
تاریخ النشر : 01/04/2017 10:17
عدد الزياراة : 418
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
وضع أطفال العالم 2016
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
حیاة ومستقبل ملایین الأطفال فی خطر. لدینا خیار: أن نستثمر الان فی أکثر الأطفال تعرضًا للاستبعاد او أن نُخاطر بعالم غیر عادل وأکثر انقساما.

فرصة عادلة
لکل طفل الحق فی فرصة عادلة فی الحیاة. ولکن فی جمیع أنحاء العالم، هناک الملایین من الأطفال المحاصرین فی دورة أجیال من الحرمان والتی تهدد مستقبلهم - ومستقبل مجتمعاتهم.
وهناک ملایین الأطفال فی جمیع أنحاء العالم محرومون من هذه الحقوق ومما یحتاجونه کی ینشأوا أصحاء وأقویاء – وذلک بسبب مکان ولادتهم؛ أو بسبب انتمائهم العرقی أو الإثنی أو بسبب جنسهم؛ أو بسبب إصابتهم بإعاقة؛ أو لأنهم یعیشون فی الفقر.

 

 

 

یشکل الأطفال حوالی نصف عدد الأشخاص الذین یعیشون على أقل من 1.90 دولار یومیا فی جمیع أنحاء العالم والذین یبلغ عددهم حوالی 900 ملیون شخص. وتعانی أسرهم لتغطیة کلفة التغذیة والعنایة الصحیة الأساسیة اللازمة لتوفیر انطلاقة قویة لهؤلاء الأطفال. وتترک أوجه الحرمان هذه تأثیراً مستمراً؛ ففی عام 2014، عانى حوالی 160 ملیون طفل من توقف النمو.

فرصة للبقاء
تقدم العالم بشکل هائل فی خفض معدّل وفیات الأطفال. ولکن إذا لم نقم بتغییر المسار، فانه بحلول 2030، سیموت 69 ملیون طفل قبل ان یصلوا الى عید میلادهم الخامس ومعظمهم من دول فقیرة.
وعلى الرغم من التقدم العالمی فی تقلیص عدد وفیات الأطفال الذین تقل أعمارهم عن 5 سنوات منذ عام 1990، فإن أرجحیة موت الأطفال قبل بلوغهم سن الخامسة ممن یولدون فی منطقة أفریقیا جنوب الصحراء الکبرى، حیث تعیش کالتوم، تفوق باثنی عشر ضعفاً أرجحیة موتهم فی البلدان المرتفعة الدخل.

 

 

 

 

 

ویمکن تجنب الأغلبیة العظمى من هذه الوفیات من خلال تدخلات معروفة منخفضة الکلفة وسهلة التنفیذ. فالفحوصات الطبیة المنتظمة تتیح التعرف على التعقیدات فی مرحلة مبکرة والتصدی لها قبل أن تؤدی إلى إنهاء حیاة الطفل أو الأم. فالمقویات التی تحتوی مغذیات دقیقة تساعد النساء الحوامل على المحافظة على صحتهن ومنح أطفالهن المغذیات التی تلزمهم للنمو. کما أنه بوسع توفیر القابلات الماهرات والرعایة الأساسیة التی یوفرنها للأمهات وللأطفال الحدیثی الولادة أن یحقق تحسینات کبیرة لإمکانات الولادة الآمنة وبقاء الأطفال على قید الحیاة خلال الشهر الأول والحرج من الحیاة، وهو الشهر الذی تحدث فیه 45 فی المائة من حالات الوفیات بین الأطفال دون سن الخامسة. بید أن إمکانیة الحصول على هذه الخدمات تتسم بتفاوت شدید – وهذا الأمر هو أحد الأسباب الأساسیة التی تؤدی إلى التفاوت الشدید فی فرص الأطفال فی البقاء على قید الحیاة خلال السنوات المبکرة من طفولتهم.

لا یوجد غالباً عدد کافٍ من مقدمی الرعایة الصحیة لتوفیر هذه الخدمات الحاسمة إلى جمیع الأمهات والأطفال. ووفقاً لتقدیرات منظمة الصحة العالمیة، تتطلب تغطیة الاحتیاجات الصحیة الأساسیة توفیر 23 موظفاً صحیاً على الأقل لکل 10,000 شخص. وتکافح الدول التی تقع تحت هذه العتبة من أجل توفیر عنایة صحیة ماهرة عند الولادة إضافة إلى الخدمات الطارئة والمتخصصة التی یحتاجها الأطفال حدیثو الولادة.
تفاوتات هائلة فی معدلات بقاء الأطفال على قید الحیاة ضمن البلدان نفسها
فی جمیع أنحاء العالم، تبلغ أرجحیة حصول النساء ممن ینتمین إلى أفقر 20 فی المائة من الأسر المعیشیة على خدمات قبالة ماهرة عند الولادة، نصف أرجحیة حصول النساء ممن ینتمین إلى أغنى 20 فی المائة من الأسر المعیشیة. وتنتمی کالتوم إلى الفئة الأولى، ویوجد فی الحی الذی تعیش فیه فی شمال شرق نیجیریا عیادة تقدم العنایة الصحیة الأساسیة، إلا أنها لم تتوجه إلى العیادة لعدم تمکنها من دفع کلفة هذه الخدمات.


تبلغ أرجحیة وفاة الأطفال المنتمین للأسر الأشد فقراً، کعائلة کالتوم، قبل بلوغهم سن الخامسة أکثر من ضعفی أرجحیة وفاة الأطفال من الأسر الأکثر ثراءً.


خلف البیانات الإقلیمیة تکمن أوجه تفاوت ضمن البلدان نفسها. فحتى فی البلدان الأکثر ثراءً، یمکن أن تتخلف آفاق البقاء والصحة للمواطنین الأشد فقراً وضعفاً تخلفاً کبیراً عن المعدلات السائدة. ففی الولایات المتحدة الأمریکیة على سبیل المثال، تظهر البیانات الخاصة بعام 2013 أن معدلات وفیات الأطفال حدیثی الولادة لأهالی من الأفارقة الأمریکیین تفوق بأکثر من الضعفین معدلات وفیات الأطفال لأهالی من المواطنین البیض.
فی جمیع أنحاء العالم، تبلغ أرجحیة حصول النساء ممن ینتمین إلى أفقر 20 فی المائة من الأسر المعیشیة على خدمات قبالة ماهرة عند الولادة، نصف أرجحیة حصول النساء ممن ینتمین إلى أغنى 20 فی المائة من الأسر المعیشیة. وتنتمی کالتوم إلى الفئة الأولى، ویوجد فی الحی الذی تعیش فیه فی شمال شرق نیجیریا عیادة تقدم العنایة الصحیة الأساسیة، إلا أنها لم تتوجه إلى العیادة لعدم تمکنها من دفع کلفة هذه الخدمات.

فرصة للتعلم
لقد تعطل التقدم فی التوسع فی إتاحة التعلیم. مالم نتحرک الان، فانه بحلول 2030 سیکون هناک أکثر من 60 ملیون طفل فی عمر التعلیم الابتدائی لا یذهبون الى المدرسة – أکثر من نصفهم فی أفریقیا جنوب الصحراء.

 

 

 

 

وتُظهر التقییمات على المستوى العالمی أن عدداً کبیراً من الأطفال لا یکتسبون المعارف والمهارات التی یحتاجونها. فثمة حوالی 250 ملیون طفل فی سن مرحلة الدراسة الأساسیة – أی ما یزید عن ثلث الأطفال فی هذه الفئة العمریة والذین یبلغ عددهم 650 ملیون طفل – لا یجیدون مهارات القراءة والحساب الأساسیة، وفقاً لتقدیرات عام 2013. وهناک حوالی 130 ملیون من هؤلاء الأطفال لا یجیدون هذه المهارات الأساسیة على الرغم من التحاقهم بالمدارس لمدة أربع سنوات على الأقل.

ومن دون اکتساب هذه المهارات الأساسیة، لا یحصل الأطفال على فرصة عادلة فی حیاتهم. فبوسع التعلیم عالی النوعیة أن یفتح الباب أمام الحصول على عمل مجزٍ ومنتج ومُرضٍ – أی العمل الذی یمکنه تخلیص الأفراد من ربقة الفقر.

ولکن الأطفال لا یحصلون على فرص متکافئة للالتحاق بالمدارس، وإتمام سنوات الدراسة، وتعلّم المهارات التی یحتاجونها. ولیست أوجه التفاوت فی هذا المجال أمراً عشوائیاً، إذ تُظهر البیانات الواردة من جمیع أنحاء العالم أن فرص الأطفال فی الحصول على تعلیم عالی النوعیة تنخفض إذا کانوا منحدرین من أسر فقیرة؛ وإذا کانوا یعیشون فی مناطق ریفیة نائیة؛ وإذا کانوا بناتاً؛ وإذا کانوا من ذوی الإعاقات؛ وإذا کانوا ینتمون إلى جماعة عرقیة أو إثنیة تواجه التمییز فی المجتمع؛ أو إذا کانوا، مثل محمد، یعیشون فی منطقة متأثرة بأزمة. وعندما تتداخل هذه العوامل فغالباً ما تکرّس أوجه الحرمان. فعلى سبیل المثال، تحصل أفقر البنات الریفیات فی باکستان على مدة تعلیم تقل بما معدله نصف سنة عما تحصل علیه أفقر البنات فی المناطق الحضریة، وفقاً لبیانات عام 2013.

وفی نیجیریا، تبدأ أوجه التفاوت فی مرحلة مبکرة من عمر الأطفال، وتأخذ بالاتساع مع تقدمهم فی العمر.

ووفقاً لبیانات عام 2013، فإن أقل من ثلث الأطفال الفقراء فی نیجیریا من الفئة العمریة 15 عاماً إلى 17 عاماً دخلوا المدارس عند بلوغهم العمر المناسب، وذلک على الرغم من أن جمیع الأطفال تقریباً من الأسر المعیشیة الأغنى دخلوا المدارس عند بلوغهم العمر المناسب. وفی کل مرحلة تعلیمیة، فإن نسبة أکبر من الأطفال الفقراء یترکون المدارس.

ومع ترک الأطفال الفقراء للمدارس، تتضاءل فرصهم فی التخلص من الفقر والتغلب على حالة الاستضعاف التی یعیشونها. ثم یبدأون الکفاح من أجل إعالة أنفسهم إذ یصبحون عالقین فی أعمال تتطلب مهارات قلیلة ومنخفضة الأجر وغیر مضمونة الاستمرار. ولیس فی وسعهم إلا أن یورّثوا أطفالهم الحرمان والضعف الذی منعهم من تحقیق إمکاناتهم، وبالتالی تتواصل حلقة انعدام المساواة.
الاستثمار فی التعلیم یحقق فوائد أکیدة

خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة، سیزداد عدد سکان العالم من الفئة العمریة 15-24 عاماً بحوالی 100 ملیون فرد. وسیکون معظم هؤلاء الشباب فی آسیا وأفریقیا. وسیشکلون الآباء والأمهات الذین سیربّون أطفال الغد، والعمال الذین سیحافظون على استمرار الاقتصاد العالمی، والقادة الذین سیحددون نوع العالم الذی نعیش فیه.


وهم أطفال حالیاً. وهم بحاجة ماسة إلى تعلیم عالی النوعیة الذی یعد حقاً من حقوقهم – ویحتاجون أن یحصل کل واحد منهم على هذا التعلیم.


وبالمعدل، فإن کل سنة إضافیة من التعلیم یحصل علیها الطفل تزید دخله المستقبلی بحوالی 10 فی المائة. ویمکن لکل سنة إضافیة، یتمکن البلد خلالها من إبقاء أطفاله فی المدارس، أن تقلص معدلات الفقر فیه بمعدل 9 فی المائة، وتحقق البلدان الأکثر فقراً أکبر قدر من الفوائد فی هذا المجال.

کما یحقق التعلّم فرقاً حقیقیاً فی حیاة الناس: فلو تمکن جمیع الأطفال فی البلدان المتوسطة الدخل من الشریحة الدنیا من تعلم المهارات الأساسیة فی القراءة والحساب حالیاً، سیزداد الناتج المحلی الإجمالی لتلک البلدان بمقدار ثلاثة أضعاف خلال مدة حیاة هؤلاء الأطفال. کما أن ضمان حصول جمیع الأطفال على هذه المهارات سیخلق ظروفاً ملائمة لأنماط نمو أکثر تکافؤاً، وفی الوقت نفسه زیادة حجم الاقتصاد وتقلیص معدلات الفقر.

ولو أتیح لکل طفل أن یصل مرحلة البلوغ متسلحاً بالمهارات المطلوبة لبناء سبل عیش آمنة والمشارکة الکاملة فی المجتمع، فبوسع التأثیرات الناجمة عن ذلک أن تحقق تحولاً کبیراً فی المجتمعات والاقتصادات.


مصدر»


منظمه الصحه العالمیه
منظمه الیونیسیف

 

 

 

 

 

“ وضع أطفال العالم 2016 ”

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال