کانت بیبی مریم تحلب بقرة عندما أطلقت البقرة فجأة عواءً غریباً وانهارت وسط برکة من الدماء.

رمز المدونة : #1663
تاریخ النشر : 01/25/2017 10:56
عدد الزياراة : 439
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
کانت بیبی مریم تحلب بقرة عندما أطلقت البقرة...
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
کانت بیبی مریم تحلب بقرة عندما أطلقت البقرة فجأة عواءً غریباً وانهارت وسط برکة من الدماء.

 

 

 

تقریر بلال سرواری مساهم فی إیرین

کان ما یسمى بتنظیم الدولة الإسلامیة وحرکة طالبان یقاتلان بالقرب من قریتها فی ولایة ننغرهار فی أفغانستان، وکانت الرصاصة الطائشة التی قتلت بقرتها هی التی أقنعت مریم أخیراً بالفرار - حیث انضمت إلى عدد قیاسی من الأفغان النازحین بسبب النزاع.
وقالت مریم فی بیت أسرتها المؤقت الجدید، وهو خیمة صغیرة فی مخیم للنازحین بالقرب من عاصمة الولایة جلال أباد، "کان من الممکن أن تصیبنی أنا أو أی من أطفالی".
وتجدر الإشارة إلى أن مریم هی واحدة من أکثر من 623,345 نازحاً داخل البلاد فروا من الصراع فی أفغانستان فی عام 2016 - وهو عدد لم یسبق له مثیل، وفقاً لهیئة تنسیق المعونة الطارئة بالأمم المتحدة المعروفة باسم مکتب تنسیق الشؤون الإنسانیة.
"تؤکد هذه الأرقام المذهلة أیضاً وجود اتجاه مثیر للقلق، وهو أن أفغانستان تشهد زیادات سنویة کبیرة فی عدد الأُسر التی تُرغم على الفرار من دیارها،" کما قالت دانییل مویلان، المتحدثة باسم مکتب تنسیق الشؤون الإنسانیة، مضیفة أن "عدد النازحین فی عام 2016 وصل إلى ثلاثة أضعاف العدد المسجل فی عام 2014، وستة أضعاف العدد المسجل فی عام 2012".
واستناداً إلى الاتجاهات الحالیة، تتوقع الأمم المتحدة أن یشهد عام 2017 انضمام 450,000 شخص آخر على الأقل إلى أولئک النازحین بالفعل. علاوة على ذلک، تکافح أفغانستان لدعم العدید من الـ616,620 شخصاً الذین أرغمتهم دولتا إیران وباکستان المجاورتان على العودة فی العام الماضی. وحذرت باکستان من أنها ستبدأ الترحیل القسری للأفغان الذین لم یغادروا طوعاً بحلول شهر مارس المقبل، وتتوقع الأمم المتحدة عودة حوالی ملیون آخرین، لا یملک الکثیرون منهم منازل لیعودوا إلیها.
وأضافت مویلان أن "التدفق المستمر للأسر النازحة یعنی أن حالة الطوارئ المتواصلة أصبحت هی القاعدة فی أفغانستان".
انظر: أزمة الهجرة المتفاقمة فی أفغانستان، تقریر معمق
'بلا مستقبل'
ویغادر العدید من النازحین منازلهم لأول مرة، ویضطرون للعیش فی مخیمات مؤقتة، حیث یکافحون من أجل البقاء على قید الحیاة.
لم تغادر مریم قط الوادی النائی الذی نشأت فیه بمنطقة باتشیر أو أغام، حیث ربّت أیضاً خمسة أطفال بمساعدة زوجها حتى مقتله بالخطأ أثناء تبادل لإطلاق النار بین الشرطة ومقاتلی تنظیم الدولة الإسلامیة. وعلى مدار الأشهر الستة الماضیة، أصبح الوضع خطیراً على نحو متزاید نظراً لتوغل تنظیم الدولة الإسلامیة فی تلک المنطقة. وقد بدأ المسلحون المتشددون مداهمة المنازل، فضلاً عن اندلاع القتال بینهم وبین طالبان بغرض السیطرة على الأرض.
ترکت مریم وأطفالها مزرعة وحیوانات الأسرة، ویعیشون الآن على الأرباح الضئیلة التی یحققها أبناؤها من بیع الکعک الذی تخبزه فی فرن التنور. وتقع الأسرة فریسة للجوع فی معظم الأوقات والظروف المعیشیة السیئة. إنهم ینامون على قطعة من القماش المشمع على الأرض، ولا توجد عیادة صحیة أو مدرسة فی المخیم.
وقالت مریم وهی تنتحب أثناء تقییمها لمأزق الأسرة: "لا أرى أی مستقبل لبناتی أو أولادی فی جلال آباد. لقد دُمرت طفولتهم".


صعود تنظیم الدولة الإسلامیة
تعم الفوضى الآن المشروع الأمیرکی لبناء الأمة فی أفغانستان، بعد 16 عاماً من الغزو الذی أطاح بحرکة طالبان. وقد سحبت الولایات المتحدة جمیع قواتها تقریباً فی نهایة عام 2014، وکان من المفترض أن یتولى الجیش الوطنی الأفغانی مهام الحفاظ على الأمن، لکن القوات الحکومیة تعثرت وفقدت السیطرة على العدید من المناطق. *فقد بسطت الحکومة سیطرتها على 63 بالمائة فقط من مناطقها حتى شهر أغسطس عام 2016، مقارنة بـ72 بالمائة قبل تسعة أشهر فقط من هذا التاریخ، وفقاً لتقریر المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان .


وتسیطر حرکة طالبان على معظم الأراضی التی کانت خاضعة لسیطرة الحکومة. ولکن فی أوائل عام 2015، انتقل تنظیم الدولة الإسلامیة إلى شرق أفغانستان وأعلن نیته إقامة منطقة تخضع لسیطرته تسمى "خراسان"، فی إشارة إلى المنطقة التاریخیة التی کانت تشمل جزءاً کبیراً من أفغانستان وکذلک أجزاء من إیران وآسیا الوسطى.


وقد رکز التنظیم، الذی یعرف باسم الدولة الإسلامیة فی أفغانستان، أنشطته فی شرق أفغانستان، وخاصة ننغرهار، على الحدود مع باکستان. وفی بعض المناطق، ظهرت میلیشیات محلیة لمحاربة تنظیم الدولة الإسلامیة، فی حین انضم آخرون إلى طالبان أو القوات الحکومیة. ولکن التنظیم وسع انتشاره القاتل أیضاً فی جمیع أنحاء البلاد.
فی شهر یولیو، هاجم انتحاریان مظاهرة سلمیة نظمتها طائفة الهزارة الشیعیة فی العاصمة کابول، مما أسفر عن مقتل 80 شخصاً. وأعلن تنظیم الدولة الإسلامیة مسؤولیته عن الهجوم، فضلاً عن تفجیر مسجد شیعی فی کابول فی شهر نوفمبر، الذی أسفر عن مقتل 40 شخصاً على الأقل.


والجدیر بالذکر أن القتال ضد تنظیم الدولة الإسلامیة یدور بالأساس فی ثلاث مناطق بولایة ننغرهار، وفقاً لعطاء الله خوجیانی، المتحدث باسم حاکم الولایة، الذی أشار إلى أن التنظیم بدأ یقاتل فی أتشین فی عام 2015 ودخل منطقتی باتشیر أو أغام وتشابیرهار فی عام 2016.


وقال: "نحن ننفذ هجمات جویة وعملیات بریة ضدهم. ونؤید أیضاً المقاومة المحلیة ضدهم و[ندعم] الشرطة المحلیة الأفغانیة،" وهی قوة تدعمها الحکومة ویتم تجنید أفرادها من المجتمعات المحلیة لمحاربة المتمردین.
من جانبه، قال أمیر جان، وهو رجل مسن من أتشین، أن ابنه انضم إلى انتفاضة محلیة ضد تنظیم الدولة الإسلامیة وقُتل فی المعرکة. وقد أوضح أفراد من تنظیم الدولة الإسلامیة لأهل القریة أنهم إذا لم یدعموا التنظیم، فلن یکون بقاؤهم موضع ترحیب.
"فی صباح أحد الأیام، وصل مقاتلو تنظیم الدولة الإسلامیة على أعتاب منزلی وأمرونی بالمغادرة، وعندما حاولت جلب بعض الأغراض، ضربونی. وغادرت بلا ممتلکات،" کما أفاد فی مقابلة خارج خیمة أسرته فی مخیم سمر خیل، خارج جلال اباد.

 

لا تعبر الآراء المطروحة فی المقال عن وجهة نظر منظمة الدفاع عن ضحایا العنف

 

مصدر:

http://www.irinnews.org

“ کانت بیبی مریم تحلب بقرة عندما أطلقت البقرة فجأة عواءً غریباً وانهارت وسط برکة من الدماء. ”

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال