الاحتلال الإسرائیلی: 50 عاماً من السلب

رمز المدونة : #2381
تاریخ النشر : 06/11/2017 12:41
عدد الزياراة : 379
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
الاحتلال الإسرائیلی: 50 عاماً من السلب
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
تفاصیل حملة منظمة العفو الدولیة ضد الاحتلال الإسرائیلی

تقول المنظمة الدولیة، إن التندید بـ 50 عام من الاستیطان والسلب والانتهاکات لم یعد کافیا، ولذلک حان الوقت للتحرک من خلال الحملة التی تدعو حکومات العالم بحظر منتجات المستوطنات والتوقف عن دعم الاقتصاد الذی یساعد على استمرار معاناة الفلسطینیین.


وأکدت منظمة العفو الدولیة أن حملتها التی تأتی تحت عنوان «الاحتلال الإسرائیلی: 50 عاماً من السلب»، بدأت لأن وجود المستوطنات الإسرائیلیة على الأراضی الفلسطینیة المحتلة فی حد ذاته انتهاکاً للقانون الدولی الإنسانی، کما إنه یشکل جریمة حرب.

وأضافت المنظمة فی تقریر لها عن الحملة، أنه وبالرغم من القرارات العدیدة التی تصدرها الأمم المتحدة، تواصل إسرائیل الاستیلاء على أراضی الفلسطینیین ودعم ما لا یقل عن 600 ألف مستوطن یعیشون فی الضفة الغربیة، بما فیها القدس الشرقیة.


وتهدف الحملة بشکل أساسی إلى تضییق الخناق على الاحتلال الإسرائیلی اقتصادیا من خلال مقاطعة المنتجات التی تنتجها، وأن تقوم الدول بحظر دخولها إلى الأسواق، ومنع شرکاتها من ممارسة نشاطها فی الأراضی المحتلة، لأن الأمر لا یقتصر على المقاطعة فحسب ولکن أیضا منع ازدهار تلک المستوطنات وزیادة أرباحها.

على مدار نصف قرن، أدى احتلال إسرائیل للضفة الغربیة، بما فی ذلک القدس الشرقیة، وقطاع غزة إلى وقوع انتهاکات ممنهجة لحقوق الإنسان استهدفت الفلسطینیین الذین یعیشون فی هذه المناطق.

فمنذ بدایة الاحتلال فی یونیو/حزیران 1967، کان من شأن سیاسات إسرائیل القاسیة، المتمثلة فی مصادرة الأراضی، وبناء مستوطنات غیر قانونیة، وسلب الممتلکات، بالإضافة إلى التمییز الصارخ، أن تؤدی إلى معاناة هائلة للفلسطینیین، حیث حرمتهم من حقوقهم الأساسیة.

ویُلحق الحکم العسکری الإسرائیلی أضراراً تُخل بجمیع جوانب الحیاة الیومیة فی الأراضی الفلسطینیة المحتلة. فما یزال هذا الحکم یؤثر على قدرة الفلسطینیین على السفر من أجل العمل أو الدراسة، أو السفر للخارج، أو زیارة الأقارب، أو الحصول على مورد رزق، أو المشارکة فی احتجاج، أو الوصول إلى أراضیهم الزراعیة، أو حتى الحصول على الکهرباء وإمدادات المیاه النقیة. ویعنی هذا کله أن یعانی الفلسطینیون یومیاً من الإذلال والخوف والقمع. ونتیجة لذلک، أصبحت حیاة السکان الفلسطینیین من الناحیة الفعلیة رهینةً فی ید إسرائیل.

کما اعتمدت إسرائیل مجموعةً مترابطةً من القوانین العسکریة للقضاء على أیة معارضة لسیاساتها، بل إن بعض کبار المسؤولین الحکومیین الإسرائیلین وصموا الإسرائیلیین الذین ینادون باحترام حقوق الفلسطینیین بأنهم "خونة".

 

وقد شُرد أبناء مجتمعات فلسطینیة بأکملها بسبب هذه المستوطنات، حیث دُمرت منازلهم وسبل عیشهم، وفُرضت قیود على تنقلاتهم، وعلى وصولهم إلى أراضیهم ومصادر میاههم، وغیر ذلک من الموارد الطبیعیة. کما تعرضت هذه المجتمعات لاعتداءات عنیفة من الجیش الإسرائیلی، ومن المستوطنین الإسرائیلیین. ولهذا کله، علینا أن نبادر بالتحرک الآن.

إننا نرید من حکومات العالم أن تکف عن دعم الاقتصاد الذی یساعد على أن تستمر هذه المستوطنات غیر القانونیة فی النمو والتوسع، کما یساعد على استمرار معاناة الفلسطینیین: وبوسعک أن تمد ید العون.

إن الأمر لا یقتصر على مجرد استیلاء إسرائیل على أراضی الفلسطینیین ومواردهم بشکل غیر قانونی. فهناک حکومات فی مختلف أنحاء العالم تسمح بدخول البضائع المنتجة فی تلک المستوطنات إلى أسواق بلادها، وتسمح للشرکات فی بلادها بأن تمارس نشاطها فی المستوطنات. وهذا کله یساعد على ازدهار المستوطنات غیر القانونیة وزیادة أرباحها.

فلتبادر الآن وتطالب حکومة بلدک بأن تحظر دخول منتجات المستوطنات الإسرائیلیة إلى أسواق بلدک، وأن تمنع الشرکات القائمة فی بلدک من ممارسة أنشطة فی المستوطنات أو من الاتجار فی منتجاتها، وبذلک یمکنک أن تساعد فی وضع حد لدوامة الانتهاکات التی یعانیها الفلسطینیون الذین یعیشون فی ظل الاحتلال الإسرائیلی.

 

 

جا شحادة، محام وکاتب فلسطینی
"أسوأ شیء هو أن یشعر المرء بأنه غریب على أرضه، وبأنه لا یملک أی شبر فیها."

 

مصدر الصورة: الامم المتحدة

“ الاحتلال الإسرائیلی: 50 عاماً من السلب ”

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال