مجزرة میرزا أولنغ

رمز المدونة : #2707
تاریخ النشر : 08/23/2017 9:07
عدد الزياراة : 430
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
مجزرة میرزا أولنغ
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
أن أعضاء من حرکة "طالبان" وتنظیم "داعش" الإرهابی نفذوا الأسبوع الماضی مجزرة فی منطقة شیعیة بولایة "سربل" فی افغانستان حیث قتل أکثر من 50 مدنیاً بعد إخراجهم من البیوت ورمیهم بالرصاص.

أن المئات من مسلحی طالبان و”داعش” على منطقه میرزا أولنغ التی تبعد حوالی ۲۰ کیلومترا عن مدینه صیاد مرکز ولایه سربل شمال افغانستان ، وقاموا باعدام العشرات من الاهالی ذبحا و رمیا بالرصاص ، کما قاموا باختطاف ۱۵۰ عائله فیها العدید من الاطفال والنساء. محافظ منطقه سربل، محمد ظاهر وحدت، کان قد کتب على صفحته فی مواقع التواصل الإجتماعی وصف هذه المجزرة:" إن عناصر طالبان و”داعش” اختطفوا ۱۵۰ أسره من قریه میرزا اولنغ، وإنها تقوم فی کل لحظه بقتل مجموعه منهم."
أن استهداف الاهالی فی منطقة “میرزا أولنج” بولایة سربل فی أفغانستان یمثل جریمة حرب وإبادة جماعیة ممنهجة. وحسب رئیس الوکالة الأفغانیة السید أحمد موسوی مبلغ أن “ما وقع فی منطقة “میرزا أولنج” هو استهداف إبادی وطائفی لأن الضحایا هم من النساء والأطفال الشیعة دون غیرهم . أن منطقة “میرزا أولنج” هی المدخل الوحید للإرهابیین نحو المحافظات الشمالیة حیث کان أهلها یقاوم الإرهاب ولا یسمح له بالمرور من هناک دون دعم حکومی والآن بعد سقوطها یخشی الناس تسلل الإرهابیین منها نحو کل مناطق ولایة سربل والولایات الأخری.
کما أن الجماعات الإرهابیة بالأخص “داعش” تحمل الحقد والعداء تجاه الانسانیه و خصوصا جماعه الشیعیه ، حیث یتلذذ أتباع هذه الجماعات بقتل الشیعة دون ذریعة أو حجة. وأشار رئیس الوکالة کالة الأنباء الأفغانیة السید أحمد موسوی مبلغ ، أنه “ما لم یتم وقف تقدم الإرهابیین فی میرزا أولنج ستصل المعاناة لیس للشیعة فقط إنما إلى المناطق السنیة أیضاً. إلى صمت الحکومة الأفغانیة إزاء أحداث منطقة میرزا أولنج، قائلاً: أن هذا الصمت یعنی الکثیر ویحمل رسائل عدة، مبیناً أنه بالتزامن مع إقتحام الإرهابیین للمنطقة نفذت الحکومة 90 عملیة فی 20 محافظة لم یکن للمنطقة المستهدفة نصیب من هذه العملیات.
وذکر مبلغ أن الإرهابیین المهزومین فی سوریا والعراق یفرون إلى شمال أفغانستان، ما یدل علی أن من کان یدعم الإرهابیین هناک هو أیضاً یقدم لهم الدعم فی أفغانستان. مسؤول محلی افغانی کشف عن ان الإرهابیین قتلوا حتى الان ۵۰ شخصاً من هذه الأسر التی یتخذونها رهائن ، وهناک مخاوف ان یتم تصفیتهم جمیعا، فیما طالب مسؤول محلی آخر القوات الاجنبیه المنتشره فی افغانستان الى التدخل لحمایه المدنیین العول من وحشیه طالبان و”داعش” والعصابات التکفیریه الاخرى. الامر الذی اثار اهتمام المراقبین بالشان الافغانی ، هو نداء الاستغاثه الذی اطلقه المسؤول المحلی فی المنطقه التی شهدت المجزره ، عندما طالب القوات الاجنبیه وفی مقدمتها الامریکیه للتدخل لحمایه المدنیین ووقف المجزره ، حیث ذهب النداء ادراج الریاح ، فلم تحرک هذه القوات وهی بالالاف ومنتشره فی جمیع انحاء افغانستان ، ساکنا ، وهی ترى المئات من الإرهابیین المدججین بالسلاح وهم یتوجهون نحو میرزا اولنغ ویستولون علیها وینفذون مجازرهم بدم بارد ویخطفون ۱۵۰ عائله کرهائن ، قتلوا منهم الکثیر حتى الان.
شعار مکافحه الارهاب الذی ترفعه امریکا وحلفاؤها منذ اکثر من ۶ سنوات ، لا اثر له على ارض الواقع ، فالارهاب انتشر وتجذر فی المنطقه فی ظل التحالف الدولی الذی تقوده امریکا ضد الارهاب ، ففی الوقت ترفع فیه جمیع الدول المشارکه فی التحالف شعارات مکافحه الارهاب ، الا ان هذا الارهاب یتم تغذیته یومیا عبر مشایخ ومنابر وفضائیات الفتنه المموله بملیارات الدولارات، التی لا تنفک تنشر سموم الطائفیه والموت العبثی فی دیار العرب والمسلمین.
ان الارهاب الذی ضرب فی افغانستان ، هو نفس الارهاب الذی ضرب ویضرب فی العراق وسوریا والیمن ولیبیا و..، فهذا الارهاب یحمل هویه واحده وتاسس على منهاج واحد هو نشر الدمار والخراب فی دیار المسلمین . ان التکفیریین یهدفون من وراء هذه المجزره اثاره النعرات الطائفیه وزرع الفتن فی المجتمع الافغانی بهدف ضرب امن واستقرار هذا البلد ، و على المتابع للجرائم والفظائع التی ترتکب ضد البشریة فی العالم . من المؤکد ان الارهاب سیواصل جرائمه ضد الانسانیة ، ما لم یتم تجفیف المنبع الذی تستمد منه الجماعات الت الارهابیه افکارها الفاسده والظلامیه والعدمیه ، ولا یجب الاستهانه بهذا المنبع ، وهو الکتب الصفراء المتخمه بالحقد والکراهیه ، فأسالیب القتل ، والفتاوى التی تحلل القتل ، وهویه الضحایا ، والطقوس التی تعتمد فی القتل والسلب والنهب ، کلها تؤکد ان القاتل واحد ، الامر الذی یؤکد ضروره مکافحه الفکر الارهابی نظریا ، کما یتم مکافحته عسکریا وامنیا.

“ مجزرة میرزا أولنغ ”

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال