المدافعتین عن حقوق الإنسان نوف ومیاء ینضمان لضحایا (إصلاحات) ولی العهد

رمز المدونة : #3276
تاریخ النشر : 07/23/2018 8:21
عدد الزياراة : 198
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
المدافعتین عن حقوق الإنسان نوف ومیاء ینضمان...
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
إعتقلت الحکومة السعودیة المدافعة عن حقوق الإنسان نوف عبد العزیز الدوسری فی 6 یونیو 2018. المعلومات أشارت إلى أن إعتقالها تم بعد مداهمة قوات أمنیة لمنزلها وأقتیدت إلى مکان مجهول.

وکانت نوف قد توقعت إعتقالها، حیث طلبت نشر رسالة لها فی حال حدوث ذلک، أشارت فیه إلى أن سبب الإعتقال هو مساعدتها ضحایا الإنتهاکات ومواقفها التی تصب فی الدفاع عن حقوق الإنسان. بعد أیام من إعتقالها، وفی 9 یونیو 2018 إعتقلت السعودیة المدافعة عن حقوق الإنسان میاء الزهرانی بسبب نشرها مقال صدیقتها نوف وتضامنها معها.

ومنذ العام 2008بدأت نوف مشوار الکتابة والإعلام فی عدة مؤسسات إعلامیة، ممارسة لأدوار متنوعة، وذلک وفق ما أوضحت فی حوار أجرته معها صحیفة ألکترونیة محلیة فی أغسطس 2011، کما کان لها حضور واسع عبر التفاعل مع أنشطة خارج البلاد مثل إختیارها ضمن سفراء مبادرة “تغریدات” التی تهدف لإثراء المحتوى العربی الرقمی.

دأبت نوف على إطلاق العدید من الحملات الحقوقیة المناصرة لمعتقلی الرأی، وشارکت فی خطوة جریئة بهدف رفع سقف المشارکة السیاسیة للمرأة عبر توجهها للتسجیل فی قیود الناخبین لإنتخابات المجالس البلدیة فی 2011 رغما عن عدم السماح رسمیا للمرأة بالإنتخاب أنذاک، حیث لم یسمح به رسمیا إلا فی 2015، کما تنوعت مجالات إهتمامها الحقوقیة لتخرج عن الإهتمامات السائدة، حیث شارکت بکتابات عن حقوق ذوی الإعاقة وأولت إهتماما بعدیمی الجنسیة “البدون”.

قدمت مقالات متنوعة، برز من خلالها إهتمامها بإصلاح الشأن العام، فقد کتبت فی ینایر 2018 مقال (حین تُسلب الإرادة ویتواطئ القانون) وذلک على إثر القضیة التی عرفت بـ #قاتل_فتاة_تبوک. کما قدمت فی أکتوبر 2017 مقالاً مشترکاً یعنى بتوثیق نضال المرأة فی السعودیة عبر إستغلال المساحة التی أتاحها الأنترنت: (توثیق حراک حقوق المرأة على شبکة الإنترنت فی المملکة العربیة السعودیة). وکذلک أسهمت بتقاریر خبریة عدیدة عن واقع الإعتقالات التعسفیة للمدافعین عن حقوق الإنسان.

وعلى مستوى الخلیج والعالم العربی، أظهرت نوف مواقف تضامنیة متعددة، وقد کانت آخر خلفیة وضعتها فی حسابها تویتر صورة من حساب المدافع عن حقوق الإنسان الإماراتی أحمد منصور الذی یقضی فی الإمارات حکما بالسجن 10 سنوات على خلفیة نشاطه الحقوقی.

تظهر تغریدات جمعتها المنظمة الأوروبیة السعودیة لحقوق الإنسان مواقف متنوعة لنشاط نوف بنت عبد العزیز، منها ما دعم القضیة الفلسطینیة “دائما وأبدا شاء من شاء وأبى من أبی، ولا عزاء لأعداء الحق #القدس_العاصمة_الأبدیة_لفلسطین”. وإنتقدت القضاء حیث کتبت” ما یبون یضعون کامیرات عشان عارفین أنه القضاء لیس عادل”، وطالبت بحریة التعبیر عن الرأی حیث نقلت عبر تغریداتها أقوال بینها “لن نستفید من إسکات الصوت الذی نکرهه سوى أننا أعطینا مشروعیة لغیره لإسکاتنا “کما أوضحت فی تغریداتها موقعیتها بین الظالم والمظلوم، ومساندتها المستمرة لأصحاب الحقوق المضطهدة: “لم أذعن لأی سلطة ولم أداهن أی مسؤول ولم أدر ظهری لأی مظلوم، وکفى بهذا شرفا”. کما تضامنت نوف فی تغریداتها مع معتقلی الرأی ونقلت الأخبار حول الإنتهاکات التی تعرضوا لها.

إضافة إلى تویتر، نشرت نوف مقالاتها ومواقفها وآرائها عبر موقع الفیسبوک وفی تدوینتها الشخصیة التی حجبت لاحقا، حیث کانت تکتب فیها عن انتهاکات حقوق الإنسان، وبینها حول التهم التی واجهها إصلاحیو جدة المعتقلون. أکدت نوف فی منشورتها تعرض حسابتها الخاصة للتخریب العمد، فی محاولة لترهیبها أو إغلاق حساباتها.

إعتقال المدافعتین عن حقوق الإنسان نوف الدوسری ومیاء الزهرانی، تأتی بعد حملة إعتقالات بدأت فی منتصف شهر مایو 2018 وطالت عددا من الناشطین والناشطات فی مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة.

ترى المنظمة الأوروبیة السعودیة لحقوق الإنسان أن قضیة المدافعة نوف، تؤکد الخطر والتهدید المستمر الذی یحوط بالنشطاء فی السعودیة، حیث کانت وطوال السنوات الثمان الأخیرة، تحت إحتمالیة الإعتقال فی أی لحظة. کما إن مضی قرابة 6 أسابیع على إعتقالها وإعتقال صدیقتها میاء، دون توافر معلومات لدى أفراد وجماعات المجتمع المدنی فی السعودیة حول أوضاعهن القانونیة، یؤشر إلى أن الإعتقالات فی السعودیة بمثابة تغییب کامل وتام للناشط وأخباره. إضافة إلى ذلک یشیر التغییب إلى مستوى التکتم الذی یمارسه أصدقاء وذوی الممعتقلین نتیجة لحالة الترهیب والترغیب التی تمرست علیها الحکومة السعودیة.

“ المدافعتین عن حقوق الإنسان نوف ومیاء ینضمان لضحایا (إصلاحات) ولی العهد ”

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال