رغم تقریر الأمم المتحدة، وزیر الدفاع الأمریکی یؤکد: سنواصل دعم التحالف السعودی فی الیمن

رمز المدونة : #3312
تاریخ النشر : 08/29/2018 9:06
عدد الزياراة : 203
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
رغم تقریر الأمم المتحدة، وزیر الدفاع الأمریکی...
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
دافعت الإدارة الأمریکیة الثلاثاء عن التحالف العربی فی الیمن قائلة إن عملیاته العسکریة تتوخى الحذر ما أمکن کی لا تستهدف المدنیین. واعتبر وزیر الدفاع الأمریکی جیم ماتیس أن الطیارین السعودیین والإماراتیین الذین تدربهم الولایات المتحدة الأمریکیة یتفادون المواقع والمنشآت المدنیة. وتأتی تصریحات ماتیس عقب إعلان الأمم المتحدة أن بعض غارات قوات التحالف العربی فی الیمن قد ترقى إلى "جرائم حرب".

أکد وزیر الدفاع الأمریکی جیم ماتیس الثلاثاء أن بلاده ستستمر فی التعاون مع التحالف العربی بقیادة السعودیة فی الیمن. ودافع ماتیس عن العملیات العسکریة للتحالف العربی التی قالت الأمم المتحدة، فی تقریر أعده خبراء، إنها قد ترقى إلى "جرائم حرب.

وقال وزیر الدفاع الأمریکی جیم ماتیس خلال مؤتمر صحافی فی العاصمة واشنطن "نتعاون مع السعودیین والإماراتیین منذ سنوات عدة، مع قیامنا بکل ما هو ممکن للحد من إمکانیة إصابة أو مقتل مدنیین"، مضیفا "لم نواجه ولا مرة واحدة بنوع من اللامبالاة عندما عبرنا عن قلقنا" من طرف التحالف العربی.

"أخطاء مأساویة"

وتابع ماتیس "نعلم أن التدریب الذی قدمناه لهم یعطی نتائجه"، معتبرا أن غارات التحالف التی یؤدی بعضها إلى مقتل العشرات من المدنیین هی "مجرد أخطاء" وصفها بالمأساویة.

وقال الوزیر الأمریکی أیضا "شاهدنا طیارین اکتشفوا وهم فی الجو أن مهمتهم محفوفة بالمخاطر، فرفضوا إلقاء القنابل بینما سبق أن سمح لهم القیام بذلک (...) کما شاهدنا إجراءات اتخذت لتحدید المناطق" التی توجد فیها مدارس أو مستشفیات.

وتابع ماتیس "نقر بأن أی خطأ هو مأساوی تماما، إلا أننا لم نلاحظ أی ازدراء من قبل الأشخاص الذین نعمل معهم (...) لذلک سنواصل العمل معهم للحد من هذه المأساة".

ویقدم العسکریون الأمریکیون الخبرات إلى الطیارین السعودیین والإماراتیین لتجنیب المدنیین القصفَ، إلا أن قوات التحالف العربی اتهمت مرارا بارتکاب تجاوزات، خصوصا فی ما یتعلق بغارتین قتلتا فی الثالث والعشرین من آب/أغسطس 26 طفلا فی غرب الیمن.

وأدت غارة أخرى نسبت إلى قوات التحالف العربی فی محافظة صعدة فی شمال الیمن إلى إصابة حافلة کانت تقل أطفالا ومقتل 40 منهم، ما دفع الأمین العام للأمم المتحدة أنطونیو غوتیریش إلى المطالبة بفتح "تحقیق مستقل وحیادی" لمعرفة الأسباب التی أدت إلى مثل هذه العملیات.

 

رغم تقریر الأمم المتحدة، وزیر الدفاع الأمریکی یؤکد: سنواصل دعم التحالف السعودی فی الیمن

 

تقوم الولایات المتحدة ودول غربیة أخرى بتزوید التحالف بالسلاح والخدمات الاستخباراتیة، مما یعرضها لانتقادات من قبل جماعات حقوق الإنسان بسبب الغارات الجویة التی یشنها التحالف والتی قتلت مئات المدنیین فی مستشفیات ومدارس وأسواق.

وسقط عشرات القتلى من الأطفال بعد أن أصیبت حافلتهم بهجوم جوی شنه التحالف فی وقت سابق من الشهر الجاری مما أثار غضب مسؤولی الأمم المتحدة. وقالت السعودیة إنها ستحقق فی هذا الهجوم. بینما أرسل ماتیس جنرالا کبیرا إلى السعودیة بعد هذا الحادث، وقال للصحفیین یوم الثلاثاء إن الولایات المتحدة تعترف بأن مثل هذه الأخطاء مأساویة. لکنه استدرک قائلا "لم نلمس أی استخفاف متعمد من الناس الذین نعمل معهم." وأضاف "لذلک سنواصل العمل معهم ونقلص هذه المأساة."

جرائم حرب بحق الأبریاء
وتعتقد وزارة الدفاع الأمریکیة أن مساعداتها هذه تقلل من سقوط ضحایا فی صفوف المدنیین. وتتضمن هذه المساعدات إعادة تزوید طائرات التحالف بالوقود والتدریب على إصابة الأهداف. وفی جنیف قال خبراء بحقوق الإنسان فی الأمم المتحدة یوم الثلاثاء إن الضربات الجویة التی شنها التحالف الذی تقوده السعودیة فی الیمن سببت خسائر فادحة فی الأرواح بین المدنیین وإن بعضها ربما یصل إلى حد جرائم حرب.

وقال ماتیس أیضا "سلوکنا هناک هو محاولة أن تکون الخسائر البشریة للأبریاء الذین یقتلون عن غیر عمد عند أدنى حد ممکن". وأضاف "هدفنا هو الحد من هذه المأساة ونقلها إلى طاولة مفاوضات الأمم المتحدة فی أقرب وقت ممکن".

 

"هیومن رایتس ووتش" تطعن فی مصداقیة تحقیقات التحالف السعودی بشأن الانتهاکات فی الیمن

 

قالت منظمة هیومن رایتس ووتش المعنیة بحقوق الإنسان الجمعة، إن التحقیقات التی قامت بها قوات التحالف بقیادة السعودیة حول جرائم الحرب المزعومة فی الیمن تفتقر إلى المصداقیة. واتهمت المنظمة التحالف بفشلها فی إجراء تحقیقات مناسبة فی الاتهامات الموجهة لها بارتکاب جرائم حرب فی الیمن.

 

تقریر المنظمة یأتی بعد یوم من شن التحالف غارات جویة على محافظة الحدیدة قتلت نحو 30 شخصا الخمیس من بینهم أربع نساء و 22 طفلا، نسبتها وسائل إعلام تابعة للحوثیین لقوات التحالف السعودی. لکن وسائل الإعلام الإماراتیة الرسمیة نفت هذا الادعاء وقالت إن المتمردین هم الذین شنوا هذا الهجوم.وأضافت هیومان رایتس ووتش فی تقریر من 90 صفحة نشرته على موقعها الالکترونی، أن "عمل فریق هیئة التحقیق التابع للتحالف لم یرْقَ إلى المقاییس الدولیة فیما یتعلق بالشفافیة والنزاهة والاستقلالیة"، مضیفة أن "المحققین کانوا یتسترون على جرائم الحرب بشکل أو بآخر".

وقالت سارة لیا ویتسن، المدیرة التنفیذیة لقسم الشرق الأوسط فی هیومن رایتس ووتش: "على مدار أکثر من عامین، زعم التحالف أن الفریق المشترک لتقییم الحوادث کان یحقق بشکل موثوق فی الضربات الجویة غیر القانونیة المزعومة:. کما دعت "الحکومات التی تبیع الأسلحة للسعودیة أن تدرک أن تحقیقات التحالف الزائفة لا تحمیها من التواطؤ فی انتهاکات خطیرة فی الیمن".

وأکدت أنه على هذه الدول أن تعلق فورا مبیعات الأسلحة إلى السعودیة، فی سبتمبر/ أیلول 2018، وعلى الدول الأعضاء فی الأمم المتحدة دعم تجدید وتعزیز "فریق الخبراء المعنی بالیمن" التابع لـ "مجلس حقوق الإنسان" الأممی، وعلى دعوة الیمن للانضمام بشکل عاجل إلى "المحکمة الجنائیة الدولیة".

کما شددت ویتسن على أن استمرار الضربات الجویة غیر القانونیة للتحالف وعدم إجراء تحقیقات کافیة فی الانتهاکات المزعومة سیعرض الدول التی تبیع الأسلحة إلى التحالف، بمن فیهم الولایات المتحدة والمملکة المتحدة وفرنسا، لخطر التورط فی هجمات غیر قانونیة فی المستقبل.

وطالبت المنظمة کلا من بریطانیا وفرنسا والولایات المتحدة الأمریکیة بتعلیق مبیعات الأسلحة إلى السعودیة "فورا"، قائلة فی تقریرها إن "استمرار الضربات الجویة غیر القانونیة للتحالف وعدم إجراء تحقیقات کافیة فی الانتهاکات المزعومة یعرض موردی الأسلحة إلى التحالف، بمن فیهم الولایات المتحدة والمملکة المتحدة وفرنسا، لخطر التورط فی هجمات غیر قانونیة فی المستقبل".

 

 

 

“ رغم تقریر الأمم المتحدة، وزیر الدفاع الأمریکی یؤکد: سنواصل دعم التحالف السعودی فی الیمن ”

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال