الیونیسف: العالم فشل فی حمایة الأطفال خلال النزاعات فی عام 2018

رمز المدونة : #3358
تاریخ النشر : 12/29/2018 11:07
عدد الزياراة : 33
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
الیونیسف: العالم فشل فی حمایة الأطفال خلال...
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
حذرت منظمة الیونیسف من تعرض مستقبل ملایین الأطفال الذین یعیشون فی بلدان تعانی من النزاع المسلح للخطر، وذلک فی ظل "استمرار الأطراف المتحاربة فی ارتکاب انتهاکات جسیمة ضد الأطفال، وفشل زعماء العالم فی محاسبة الجناة،" کما قالت المنظمة.

حذرت منظمة الیونیسف من تعرض مستقبل ملایین الأطفال الذین یعیشون فی بلدان تعانی من النزاع المسلح للخطر، وذلک فی ظل "استمرار الأطراف المتحاربة فی ارتکاب انتهاکات جسیمة ضد الأطفال، وفشل زعماء العالم فی محاسبة الجناة،" کما قالت المنظمة.
فوفق بیانات وثقتها المنظمة المعنیة بشؤون الأطفال على مدى العام، تعرض الأطفال الذین یعیشون فی بلدان فی حالة حرب إلى هجوم مباشر، واستخدموا کدروع بشریة أو قتلوا أو شوهوا أو جندوا للقتال. فیما أصبح الاغتصاب والزواج القسری والاختطاف التکتیکات القیاسیة فی الصراعات من سوریا إلى الیمن، ومن جمهوریة الکونغو الدیمقراطیة إلى نیجیریا وجنوب السودان ومیانمار، کما أشارت الیونیسف.
وتعقیبا على ذلک، قال مدیر برامج الطوارئ فی الیونیسف مانویل فونتین: " خلال الأشهر الـ 12 الماضیة، استمر معاناة الأطفال الذین یعیشون فی مناطق النزاع حول العالم من مستویات قصوى من العنف، واستمر العالم فی إخفاقهم. ظلت أطراف النزاع لفترة طویلة ترتکب فظائع مع إفلات شبه کامل من العقاب، ویزداد الأمر سوءا. لا بد من بذل المزید من الجهود لحمایة الأطفال ومساعدتهم."


نظرة على أوضاع الأطفال فی ظل الصراعات المسلحة على مدار عام 2018:

 

  • المنطقة العربیة

فی الیمن، تحققت الأمم المتحدة من أن 1427 طفلا قتلوا أو شوهوا فی هجمات، بما فیها هجوم "غیر معقول" على حافلة مدرسیة فی صعدة. وتعرضت المدارس والمستشفیات لهجمات متکررة أو استخدمت لأغراض عسکریة، مما حرم الأطفال من حقهم فی التعلیم والرعایة الصحیة.
وحذرت الیونیسف من أن هذا یزید من تأجیج أزمة فی بلد یموت فیه طفل کل 10 دقائق بسبب أمراض یمکن الوقایة منها، ویعانی 400 ألف طفل من سوء التغذیة الحاد الشدید.
أما فی سوریا، فقد تحققت الأمم المتحدة خلال الأشهر التسعة الأولى، من مقتل 870 طفلا، وهو أعلى عدد على الإطلاق فی هذه الفترة من أی عام منذ بدایة النزاع فی عام 2011. کما استمرت الهجمات على مدار العام، بما فی ذلک مقتل 30 طفلا فی قریة الشفا فی نوفمبر.
فی فلسطین، قُتل أکثر من 50 طفلا وأصیب مئات آخرون هذا العام، بینما کان العدید منهم یتظاهر ضد تدهور الأوضاع المعیشیة فی غزة. وتشیر الیونیسف إلى تعرض الأطفال فی فلسطین وإسرائیل إلى الخوف والصدمة والإصابات.
فی الصومال، تم تجنید أکثر من 1800 طفل من قبل أطراف النزاع فی الأشهر التسعة الأولى من العام، واختطاف 1278 طفلا.
وفی العراق، حتى مع تراجع القتال إلى حد کبیر، قُتل أربعة أطفال فی نوفمبر / تشرین الثانی فی شمال البلاد عندما تعرضت الشاحنة التی کانوا یستقلونها إلى المدرسة للهجوم. وبالإضافة إلى ذلک سلطت الیونیسف الضوء على استمرار تعرض الأطفال والأسر العائدین إلى دیارهم فی المناطق التی تأثرت سابقا بالعنف الشدید لخطر الذخائر غیر المنفجرة.

  • أفریقیا

فی جمهوریة الکونغو الدیمقراطیة، کان العنف العرقی والاشتباکات بین قوات الأمن والجماعات المسلحة / المیلیشیات فی منطقة کاسای الکبرى وفی المقاطعات الشرقیة من تنغانیقا وجنوب کیفو ونور کیفو وإیتوری أثر مدمر على الأطفال. وقد أعاق العنف وعدم الاستقرار فی شرق البلاد بشکل خطیر الاستجابة لتفشی الإیبولا المستمر. بالإضافة إلى ذلک، یقدر أن 4.2 ملیون طفل معرضون لسوء التغذیة الحاد الوخیم. ویضاعف الوضع انتهاکات حقوق الأطفال، بما فی ذلک التجنید الإجباری من قبل الجماعات المسلحة والاعتداء الجنسی.
وفی جمهوریة أفریقیا الوسطى، أدى انبعاث دراماتیکی فی القتال فی جزء کبیر من البلد، حیث یحتاج ثلثی الأطفال إلى المساعدة الإنسانیة.
أما فی الکامیرون، التی شهدت تصعیدا للنزاع فی المناطق الشمالیة الغربیة والجنوبیة الغربیة من البلاد، فقد تعرض الطلاب والمعلمین والمدارس للهجوم. وفی نوفمبر / تشرین الثانی، اختُطف أکثر من 80 شخصا، بینهم العدید من الأطفال، من مدرسة فی شمال غرب البلاد وأفرج عنهم بعد بضعة أیام. وحتى الآن، یُزعم أن 93 قریة قد أُحرقت جزئیا أو کلیا بسبب النزاع فی المناطق، حیث یعانی العدید من الأطفال من مستویات شدیدة من العنف.
وفی حوض بحیرة تشاد، أدى استمرار الصراع والتهجیر والهجمات على المدارس والمدرسین والمرافق التعلیمیة الأخرى إلى تعریض 3.5 ملیون طفل للخطر. وبحسب بیانات الیونیسف، توجد أکثر من ألف مدرسة مغلقة الیوم فی شمال شرق نیجیریا وأقصى شمال الکامیرون ومنطقة دیفا فی النیجر، وذلک بسبب عدم تفشی العنف أو الخوف من الهجمات أو الاضطرابات، بما یؤثر على ما یقرب من 445 ألف طفل.
وقد أدى اندلاع موجة العنف الأخیرة فی المنطقة الحدودیة بین مالی وبورکینا فاسو والنیجر إلى إغلاق قرابة 1500 مدرسة.
فی شمال شرق نیجیریا، تواصل الجماعات المسلحة، بما فی ذلک بوکو حرام، استهداف الفتیات اللاتی یتعرضن للاغتصاب ویُجبرن على أن یصبحن زوجات مقاتلات أو یستخدمن کـ "قنابل بشریة". فی فبرایر / شباط، اختطفت المجموعة 110 فتاة وصبی واحد من کلیة تقنیة فی دابی بولایة یوبی. فی حین تم إطلاق سراح معظم الأطفال منذ ذلک الحین، ماتت خمس فتیات وما زالت إحداهن محتجزة کعبدة.
وفی جنوب السودان، دفع النزاع الدؤوب وانعدام الأمن طوال موسم الجفاف السنوی 6.1 ملیون شخص إلى الجوع الشدید. وحتى مع حلول موسم الأمطار، لا یزال أکثر من 43 فی المائة من السکان یعانون من انعدام الأمن الغذائی. وفی حین أن الوعد بإبرام اتفاق سلام مجد یوفر بصیص أمل للأطفال، تستمر التقاریر عن العنف الشدید ضد النساء والأطفال فی الآونة الأخیرة فی بانتیو، حیث أفادت بتعرض أکثر من 150 امرأة وفتاة لاعتداء جنسی مروع.

  • آسیا

فی أفغانستان، لا یزال العنف وسفک الدماء یحدثان بشکل یومی، حیث قتل أو شوه نحو خمسة آلاف طفل فی الأشهر التسعة الأولى من عام 2018، أی ما یعادل عام 2017 بأکمله، ویشکل الأطفال 89% من الضحایا المدنیین جراء مخلفات الحرب القابلة للانفجار.
أما فی میانمار، فقد أشارت الیونیسف إلى استمرار تلقی الأمم المتحدة تقاریر عن انتهاکات مستمرة لحقوق الروهینجا المتبقین فی ولایة راخین، وتشمل هذه التقاریر ادعاءات القتل والاختفاء والاعتقال التعسفی.

  • مناطق أخرى حول العالم

وفی شرق أوکرانیا، تسبب النزاع الذی دام أکثر من أربع سنوات فی إلحاق أضرار مدمرة بالنظام التعلیمی، مما أدى إلى تدمیر مئات المدارس وإلحاق الضرر بها، وأجبر 700 ألف طفل على التعلم فی بیئات هشة، فی خضم القتال المتقلب والمخاطر التی تشکلها أسلحة الحرب غیر المنفجرة.
وتقول الیونیسف إن الوضع شدید الخطورة بالنسبة لـ 400 ألف طفل یعیشون فی نطاق 20 کیلومترا من خط التماس، الذی یقسم الحکومة والمناطق غیر الخاضعة لسیطرتها، حیث یشکل القصف والمستویات القصوى من التلوث بالألغام تهدیدا قاتلا.
وبینما یصادف عام 2019 الذکرى الثلاثین للاتفاقیة التاریخیة لحقوق الطفل والذکرى السنویة السبعین لاتفاقیات جنیف، حذرت الیونیسف من تورط المزید من البلدان فی نزاع داخلی أو دولی أکثر من أی وقت مضى فی العقود الثلاثة الماضیة. وإذ یعتبر الأطفال الذین یعیشون فی مناطق النزاع من بین الأقل عرضة لضمان حقوقهم، قال فونتین إن "الهجمات على الأطفال یجب أن تنتهی".

 

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

“ الیونیسف: العالم فشل فی حمایة الأطفال خلال النزاعات فی عام 2018 ”

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال