الأزمة فی العراق: 3,6 ملیون طفل فی خطر بسبب العنف

رمز المدونة : #769
تاریخ النشر : 07/29/2016 12:20
عدد الزياراة : 677
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
الأزمة فی العراق: 3,6 ملیون طفل فی خطر بسبب العنف
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
هناک 3,6 ملیون طفل فی العراق – أی واحدٌ من بین کل خمسة من مجموع الأطفال العراقیین – معرضون لخطر الموت والإصابة والعنف الجنسی والتجنید القسری فی الاقتتال والاختطاف بحسب تقریر جدید لمنظمة الیونیسف.

–هناک 3,6 ملیون طفل فی العراق – أی واحدٌ من بین کل خمسة من مجموع الأطفال العراقیین – معرضون لخطر الموت والإصابة والعنف الجنسی والتجنید القسری فی الاقتتال والاختطاف بحسب تقریر جدید لمنظمة الیونیسف.

ویکشف تقریر "ثمن باهظ یدفعه الاطفال" عن زیادة عدد الأطفال المعرضین لخطر هذه الخروقات بـ 1,3 ملیون طفل خلال فترة 18 شهراً فقط.

وبحسب التقریر یحتاج 4,7 ملیون طفل فی العراق للمساعدات الانسانیة- ای ثلث اطفال العراق- بینما تواجه الأسر تدهور فی الظروف المعیشیة .

"الأطفال فی العراق، دون أی ذنب ارتکبوه، یجدون أنفسهم وسط خط النار. کما قال بیتر هوکینز، ممثل الیونیسف فی العراق، "نناشد  إلى ضبط النفس واحترام وحمایة الأطفال فی البلاد ". وأضاف، "ما زال بامکاننا إعادة الأطفال الى طفولتهم من خلال توفیر الدعم اللازم للتعافی من ویلات الحرب، والاسهام فی جعل العراق أکثر سلماً وازدهاراً."

ویوثق تقریر الیونیسف حجم وتعقید الأزمة فی بلدٍ لا یزال یترنح من آثار ما یقرب من أربعة عقود متواصلة من النزاع وانعدام الأمن والإهمال والأثر السلبی على الأطفال.

ویکشف التقریر معدلات مروعة لحالات اختطاف الأطفال، بمجموع 1,496 حالة اختطاف أطفال دون سن 18 عاماً حدثت فی البلاد على مدى العامین والنصف الماضیین. وهذا یعنی أن 50 طفلا یُختطفون شهریاً ، حیث یُرغَم العدید منهم على الانضمام إلى القتال أو یتعرضون للاعتداء الجنسی.

"إن خطف الأطفال من بیوتهم ومدارسهم ومن الشارع أمراً مروعاً"، أضاف هوکینز. "یجری اقتلاع هؤلاء الأطفال من حضن أسرهم ویتم اخضاعهم الى أکثر أنواع الإساءة والاستغلال فظاعةً وإثارة للإشمئزاز."

وبحسب التقریر اجبر ما یقارب عشرة فی المائة من الأطفال - أکثر من 1,5 ملیون طفل - على الفرار من منازلهم بسبب العنف منذ بدایة عام 2014، وفی کثیر من الأحیان نزحوا لعدة مرات. فی حین هناک مدرسة واحدة من بین کل خمس مدارس لم تعد صالحة للإستخدام بسبب النزاع، یوجد ما یقرب من 3,5 ملیون طفل ومراهق ممن لم یتمکنوا من الاستمرار فی التعلیم.

تدعو الیونیسف إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحمایة حقوق الطفل فی العراق. هناک خمس خطوات ملموسة یجب اتخاذها على الفور، وهی:

  • إیقاف أعمال القتل والتشویه والاختطاف والتعذیب والاعتقال والعنف الجنسی وتجنید الأطفال. کما یجب إیقاف الهجمات التی تستهدف المدارس والمرافق الطبیة والعاملین فیها.
  • • ضمان إیصال المساعدات الإنسانیة دون عوائق ودون قید أو شرط لجمیع الأطفال أینما کانوا فی البلاد، بما فی ذلک المناطق التی لا تخضع لسیطرة الحکومة. وفی المناطق التی تقع تحت النزاع الدائر، یجب تأمین ممرات آمنة للمدنیین الراغبین فی مغادرتها وضمان تلقیهم للخدمات التی تلبی احتیاجاتهم.
  • • توسیع نطاق وتحسین الخدمات التعلیمیة للأطفال الذین هم خارج المدرسة، من خلال توفیر الصفوف المدرسیة الإضافیة للحاق بالرکب. زیادة فرص الحصول على التعلیم والتعلم وتزوید المدرسین والأطفال بالمستلزمات والمواد التعلیمیة والتدریب. هؤلاء هم الأطفال الذین سوف یعیدون بناء العراق ویساهمون فی صنع مستقبلٍ أکثر سلماً وازدهاراً.
  • • وضع وتنفید برامج الدعم النفسی والاجتماعی لمساعدة الأطفال على الشفاء والتعافی وإعادة التواصل مع طفولتهم.
  • • زیادة التمویل حیث بدأت الموارد بالنفاد مما قلّص حجم المساعدات المنقذة للحیاة الى الأطفال. تلتمس الیونیسف 270 ملیون دولار أمریکی لتغطیة احتیاجات الاستجابة لحالات الطوارئ فی العراق للعام 2016.
  • تقریر:یونیسف
“ الأزمة فی العراق: 3,6 ملیون طفل فی خطر بسبب العنف ”
الكلمات المفتاحية حقوق الانسان فی العراق

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال