الأمم المتحدة تدین الهجوم على حافلات الرکاب فی الحدیدة فی الیمن

رمز المدونة : #3335
تاریخ النشر : 10/15/2018 14:09
أدانت لیز غراندی، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانیة فی الیمن، بشدة الهجوم على حافلات رکاب صغیرة والتی تعرضت للقصف فی منطقة جبل راس فی محافظة الحدیدة ووصفته بالمروع.

أدانت لیز غراندی، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانیة فی الیمن، بشدة الهجوم على حافلات رکاب صغیرة والتی تعرضت للقصف فی منطقة جبل راس فی محافظة الحدیدة ووصفته بالمروع.
وأعربت منسقة الشؤون الإنسانیة عن تعازیها لأسر ضحایا الهجوم الذی تسبب فی مقتل 15 مدنیا وإصابة 20 آخرین.
ودعت غراندی، فی بیان صحفی، أطراف النزاع إلى احترام مبادئ توخی الحیطة والحذر والتناسب والتمییز فی کل عملیاتها العسکریة. ودعت الأطراف إلى فعل کل ما فی وسعها لحمایة المدنیین - ولیس إیذاءهم أو إصابتهم أو قتلهم.
واضافت السیدة غراندی قائلة: «بموجب القانون الدولی الإنسانی، یتعین على أطراف النزاع احترام مبادئ توخی الحیطة والحذر والتناسب والتمییز فی کل عملیاتهم العسکریة. على اطراف الحرب أن یفعلوا کل ما فی وسعهم لحمایة المدنیین - ولیس إیذاءهم أو إصابتهم أو قتلهم.»
قتل 15 مدنیاً على الأقل وأصیب 20 آخرین بجروح عندما تعرضت حافلات صغیرة یوم السبت. ومنذ یونیو 2018، أفاد الشرکاء فی المجال الإنسانی أن أکثر من 170 شخصاً قد لقوا مصرعهم وأصیب 1700 على الأقل فی محافظة الحدیدة. وأکثر من 425000 شخص أجبروا على الفرار من دیارهم.
تعتبر الیمن الأزمة الإنسانیة الأسوء فی العالم. فهناک اکثر من 22 ملیون یمنی ای 75 % من السکان یحتاجون الی نوع من المساعدات الإنسانیة والحمایة. تطلب الأمم المتحدة وشرکائها 3 ملیارات دولار أمریکی من خلال خطة الاستجابة الإنسانیة لعام 2018 لدعم ملایین الأشخاص المحتاجین فی جمیع أنحاء البلاد. وحتى الآن، تم تلقی 2 ملیار دولار، أی 68 فی المائة من الموارد المطلوبة.