فی الیوم العالمی للسعادة: الرفاه لا یعتمد على الدخل وحده
فی الیوم العالمی للسعادة: الرفاه لا یعتمد على...
هذا ما جاء فی کلمة نائبة الأمین العام للأمم المتحدة، أمینة محمد فی فعالیة بمناسبة الیوم العالمی للسعادة الذی یصادف الیوم العشرین من آذار مارس.
وأضافت أن "هذه الاحتیاجات الإنسانیة تتحقق فی المجتمعات التی تمکن الناس من تحقیق أهدافهم الخاصة التی تضمن لهم الرفاه الشخصی - فی المجتمعات الشاملة والقائمة على المساواة ، وحیث تعزز وتحترم حقوق الإنسان."
وأشارت إلى الحاجة إلى نهج أکثر شمولا وإنصافا وتوازنا من أجل تنمیة تعزز الاستدامة، والقضاء على الفقر، وتوفیر السعادة والرفاه لجمیع الشعوب.
وقالت، "دعونا نتذکر أن من واجب الحکومات ضمان الحد الأدنى من الظروف لتحقیق السعادة لجمیع الشعوب، مثل الحصول على التغذیة والخدمات الأساسیة، وحقوق الإنسان الأساسیة، والحمایة الاجتماعیة، وخاصة أولئک الذین تخلفوا عن الرکب."
وعندما تسعى الحکومات لتحقیق النمو الاقتصادی وتنسى الأبعاد الاجتماعیة والبیئیة، یؤثر ذلک سلبا على رفاه البشر ویمکن أن یؤدی إلى التفاوت المتزاید وتدهور البیئة، على حد قولها. وأوضحت أن هدف التنمیة الرامی إلى تعزیز رفاه الشعب یجب ألا یتحقق، على حساب البیئة أو تهمیش الفئات الفقیرة وغیرها من الفئات الضعیفة.
ومن بین النقاط التی أکدت علیها من منظور عالمی، بناء تحالفات مع القطاع الخاص، مشیرة إلى أن السعادة جیدة لقطاع العمل، والعمال السعداء أکثر إنتاجیة.
ودعت إلى تجدید الالتزام بمواصلة بناء مجتمعات أکثر عدلا ومساواة لزیادة نسبة الشعور بالسعادة والرفاه بین الناس فی جمیع أنحاء العالم.
وأطلقت بعثة الإمارات العربیة المتحدة لدى الأمم المتحدة الیوم وبالشراکة مع شبکة حلول التنمیة المستدامة التابعة للأمم المتحدة، المجلس العالمی للسعادة.