تقریر دولی: العنف یستخدم کأسلوب من أسالیب الحرب والإرهاب

رمز الخبر : #2209
تاریخ النشر : 05/06/2017 12:35
عدد الزياراة : 538
طبع الارسال الى الأصدقاء
سوف ترسل هذا الموضوع:
تقریر دولی: العنف یستخدم کأسلوب من أسالیب...
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال
رکز تقریر الأمین العام عن العنف المتصل بالنزاعات لعام 2016، على وصمة العار المستحکمة التی تلحق بضحایا العنف الجنسی المتصل بالنزاع، حیث یتعرض الضحایا للصدمة مرتین، مرة من جراء عمل الجناة ومرة أخرى بسبب رد فعل المجتمع والدولة.

وصدر التقریر فی الخامس عشر من نیسان أبریل ویغطی الفترة من کانون الثانی ینایر إلى کانون الأول دیسمبر 2016، ومن المقرر أن یعقد مجلس الأمن جلسة مفتوحة بشأن التقریر السنوی للأمین العام عن العنف  المتصل بالنزاعات، مع الترکیز بوجه خاص على العنف الجنسی فی حالات النزاع کأسلوب من أسالیب الحرب والإرهاب.

وذکر التقریر أنه فی عام 2016، تواصل استخدام العنف الجنسی کأسلوب من أسالیب الحرب حیث سجل ارتکاب حالات اغتصاب شائعة وذات أهداف استراتیجیة، بما فیها حالات اغتصاب جماعی، زعم ارتکابها على ید عدة أطراف فی النزاع المسلح، بالاقتران فی غالب الأحیان بجرائم أخرى مثل القتل والسلب والنهب والتشرید القسری والاحتجاز التعسفی.

وقد أدت بعض تدابیر مکافحـة الإرهـاب إلى انتـهاک حقـوق المـرأة وحریاتها، ومن الأمثلة على ذلک الممارسة المتمثلة فی احتجاز مـن یفـرج عنـهن مـن الأسـیرات السـابقات لـدى الجماعـات المتطرفـة العنیفـة باعتبـارهن مـن المنتسـبات المحـتملات إلیهـا أو مـن أصول الاستخبارات بدلا من تقدیم الدعم لهن بوصفهن ضحایا وإحالتهن إلى الجهات الفاعلـة فی مجال العمل الإنسانی.
ویمکـن أن تـوحی هـذه التـدابیر للمجتمعـات المحلیـة بـأن تلـک النسـاء والفتیات ضالعات فی أعمال العنف، ومن ثم یتعین نبذهن.

وبقدر ما توجد مظاهر عدیدة للعنف الجنسـی المتصـل بالنزاعـات توجـد وصمات عار متعدد ة متداخلة تسـتتبعه. ومـن بینـها وصـمة العـار المتعلقـة بالتجریم لشـبهة الارتباط بالجانی وجماعته، والخوف من شبهة الإصابة بالأمراض المنقولة جنسیا مثـل فـیروس نقص المناعة البشریة، وما یتصور من فقدان الشرف بفقـدان العفـة أو العذریـة، ووصـمة العـار الناجمـة عـن الإنجـاب خـارج إطـار الزوجیـة، وخاصـة عنـدما یعتبر الأطفـال الذین ولدوا نتیجـة الاغتصاب "أولاد العدو"؛ والتعییر بالمثلیة المحرمة فی حالة اغتصاب الذکور.

وعلى الرغم من أن بلـدانا کـثیرة تتضـرر مـن خطـر العنـف الجنسـی المتصـل بالنزاعـات أو مـن حدوثـه فعـلا أو تعـانی مـن تبعاتـه، فـإن هـذا التقریـر یرکّـز علـى ١٩ بلـدا تتـوافر عنـها معلومات موثوقة.

وأصدر التقریر عدة توصیات، من بینها:
- مواصلة معالجة الصلة بین الاتجار والعنف الجنسی المتصل بالنزاعات بما فی ذلک ما تمارسه الجماعات الإرهابیة وذلک عملا بالقرار 2331 (2016).
-وإیلاء الاعتبار الواجب للاعتراف بالعنف الجنسی المتصل بالنزاعات باعتباره شکلا من أشکال الاضطهاد التی یجوز أن تکون أساسا لمنح اللجوء أو مرکز اللاجئ.
- وإیلاء الاعتبار لتوضیح الوضع القانونی للأطفال اللاجئین غیر الموثقین بمن فیهم الأطفال الذین أنجبوا نتیجة الاغتصاب وحث الأمهات فی منح جنسیتهن إلى أطفالهن.

“ تقریر دولی: العنف یستخدم کأسلوب من أسالیب الحرب والإرهاب ”

التعليقات

bolditalicunderlinelinkunlinkparagraphhr
  • Reload التحديث
بزرگ یا کوچک بودن حروف اهمیت ندارد
الإرسال